عباس الإسماعيلي اليزدي

8

ينابيع الحكمة

السلطان هانت الدولة ، وإذا حبست الزكاة ماتت المواشي . « 1 » [ 4376 ] 11 - عن الصادق عن آبائه عليهم السّلام في وصيّة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لعليّ عليه السّلام قال : يا عليّ ، كفر باللّه العظيم من هذه الامّة عشرة : - وعدّ منهم - مانع الزكاة . ثمّ قال : يا عليّ ، ثمانية لا يقبل اللّه منهم الصلاة : - وعدّ منهم - مانع الزكاة . ثمّ قال : يا عليّ ، من منع قيراطا من زكاة ماله فليس بمؤمن ولا بمسلم ولا كرامة . يا عليّ ، تارك الزكاة يسأل اللّه الرجعة إلى الدنيا ، وذلك قوله عزّ وجلّ : حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ . . . « 2 » . [ 4377 ] 12 - عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من منع قيراطا من الزكاة فليمت إن شاء يهوديّا أو نصرانيّا . « 3 » أقول : قال العلّامة رحمه اللّه في التذكرة ( ج 5 ص 7 ) : أجمع المسلمون كافّة على وجوبها في جميع الأعصار ، وهي أحد أركان الإسلام الخمسة . إذا عرفت هذا ، فمن أنكر وجوبها ممّن ولد على الفطرة ونشأ بين المسلمين ، فهو مرتدّ يقتل من غير أن يستتاب ، وإن لم يكن عن فطرة بل أسلم عقيب كفر ، استتيب - مع علمه بوجوبها - ثلاثا فإن تاب وإلّا فهو مرتدّ وجب قتله ، وإن كان ممّن يخفى وجوبها عليه ؛ لأنّه نشأ بالبادية ، أو كان قريب العهد بالإسلام عرّف وجوبها ولم يحكم بكفره . ( المرآة ج 16 ص 14 ) [ 4378 ] 13 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ثمّ إنّ الزكاة جعلت مع الصلاة قربانا لأهل الإسلام ، فمن أعطاها طيّب النفس بها ، فإنّها تجعل له كفّارة ، ومن النار حجازا ووقاية ، فلا يتبعنّها أحد نفسه ، ولا يكثرنّ عليها لهفه ، فإنّ من أعطاها غير طيّب

--> ( 1 ) - الوسائل ج 9 ص 31 ح 29 ( 2 ) - الوسائل ج 9 ص 34 ب 4 ح 7 ( 3 ) - الوسائل ج 9 ص 33 ح 5